ماذا ينتظرون من حسين أوباما !!قبل نحو يومين قرأت مقالا لكاتب مصري بارز يعدد فيه المطالب المطلوبة من حسين أوباما خلال زيارته للقاهرة ، و ما إن أتيت على آخر حرف في المقال حتى وجدت سؤالا كبيرا ، و علامة استفهام أكبر ترتسم في ذهني و عنوانها : ما ذا ينتظرون من حسين أوباما؟؟!!
- إن بعض العرب ينتظرون من حسين أوباما ، ربما لإثبات حسن الجوار في الأسماء ، أن ينسحب من العراق و أفغانستان و أن يغلق معتقل غوانتانامو ، و أهم من ذلك كله ينتظرون منه أن يدعم و بالفم الملآن قيام الدولة الفلسطينية ، و ينتظرون منه الضغط على إسرائيل لوقف الاستيطان و الانسحاب لحدود 67 ، و يقولون إن زاد على ذلك وقـْــف تسليح و تدليع إسرائيل فمن فضله "بارك الله فيه".
- أما البعض الآخر من العرب ، و الذين يجوز أن نسميهم العرب العاربة بحسب التقسيم القديم البائد ، أو بحسب التقسيم الجديد يسمون "محور الشر" أو الممانعة ، فينتظرون من أوباما إضافة إلى المطالب السابقة ، و مع مبالغة صغيرة مني ، أن يرفع الضيم و الجور الإسرائيلي عن الفلسطينيين و العرب ، و ينتظرون منه أن يرفع كذلك حركة حماس و الجهاد الإسلامي و حزب الله و كتائب ثورة العشرين و رجال الطريقة النقشبندية من قائمة الحركات الإرهابية ، و لما لا ينتظرون منه أيضا أن يدعم تحرير فلسطين من البحر إلى النهر ، و يرفقون كل ذلك بشعارهم الخالد "الموت لأمريكا".
أيها السادة استفيقوا من أوهامكم و أضغاث أحلامكم فبارك أوباما القادم من البيت الأبيض إلى القاهرة ، ليس رئيسا للجمهورية العربية الأمريكية المتحدة ، و لا هو برئيس للدولة الفلسطينية العتيدة ، و حتى الرئيس الفلسطيني ترونه كل يوم في نشرات الأخبار و فمه مبتسم من الأذن إلى الأذن أو أبعد ، فلماذا تطلبون من الأمريكي أوباما أن "يكشر" و يعبس و يتجهم و يحمل هم إقامة الدولة الفلسطينية ، بينما لا يحمل هذا الهم بعض أهله.
أيها السادة إن باراك أوباما هو رئيس للولايات المتحدة الأمريكية ، التي يدافع عن مصالحها ، و ليس أبا "خلف" و ولد العرب و نسيهم في فيافي الشرق الأوسط و مجاهل شمال إفريقيا ، فاخفضوا سقوفكم يرحمكم الله أيها السادة.
02-06-2009
إقرأ أيضا : القيادات المتهالكة.. و ترف الخلاف
- إن بعض العرب ينتظرون من حسين أوباما ، ربما لإثبات حسن الجوار في الأسماء ، أن ينسحب من العراق و أفغانستان و أن يغلق معتقل غوانتانامو ، و أهم من ذلك كله ينتظرون منه أن يدعم و بالفم الملآن قيام الدولة الفلسطينية ، و ينتظرون منه الضغط على إسرائيل لوقف الاستيطان و الانسحاب لحدود 67 ، و يقولون إن زاد على ذلك وقـْــف تسليح و تدليع إسرائيل فمن فضله "بارك الله فيه".
- أما البعض الآخر من العرب ، و الذين يجوز أن نسميهم العرب العاربة بحسب التقسيم القديم البائد ، أو بحسب التقسيم الجديد يسمون "محور الشر" أو الممانعة ، فينتظرون من أوباما إضافة إلى المطالب السابقة ، و مع مبالغة صغيرة مني ، أن يرفع الضيم و الجور الإسرائيلي عن الفلسطينيين و العرب ، و ينتظرون منه أن يرفع كذلك حركة حماس و الجهاد الإسلامي و حزب الله و كتائب ثورة العشرين و رجال الطريقة النقشبندية من قائمة الحركات الإرهابية ، و لما لا ينتظرون منه أيضا أن يدعم تحرير فلسطين من البحر إلى النهر ، و يرفقون كل ذلك بشعارهم الخالد "الموت لأمريكا".
أيها السادة استفيقوا من أوهامكم و أضغاث أحلامكم فبارك أوباما القادم من البيت الأبيض إلى القاهرة ، ليس رئيسا للجمهورية العربية الأمريكية المتحدة ، و لا هو برئيس للدولة الفلسطينية العتيدة ، و حتى الرئيس الفلسطيني ترونه كل يوم في نشرات الأخبار و فمه مبتسم من الأذن إلى الأذن أو أبعد ، فلماذا تطلبون من الأمريكي أوباما أن "يكشر" و يعبس و يتجهم و يحمل هم إقامة الدولة الفلسطينية ، بينما لا يحمل هذا الهم بعض أهله.
أيها السادة إن باراك أوباما هو رئيس للولايات المتحدة الأمريكية ، التي يدافع عن مصالحها ، و ليس أبا "خلف" و ولد العرب و نسيهم في فيافي الشرق الأوسط و مجاهل شمال إفريقيا ، فاخفضوا سقوفكم يرحمكم الله أيها السادة.
02-06-2009
إقرأ أيضا : القيادات المتهالكة.. و ترف الخلاف
![]()

