خطاب أوباما للعالم الإسلامي في 7 نقاطألقى الرئيس الأمريكي اليوم من على منصة جامعة القاهرة خطابه الموجه إلى العالم الإسلامي ، و الذي أكد فيه أن "أمريكا و الإسلام ليسا في حالة عداء" ، و كان لافتا للإنتباه استشهاد أوباما بآيات كريمات من القرآن الكريم في خطابه الذي جاء في 7 نقاط كالتالي :
- التطرف و العنف (الإرهاب حسب بوش)
و فيه أكد أوباما أن أمريكا و الإسلام ليسا في حالة عداء ، و أن الإسلام ليس طرفا في مشكلة مكافحة الإرهاب ، و أضاف أنه يجب علينا ألا نتسامح مع المتطرفين الذين قتلوا الأبرياء و استشهد بالآية القرآنية "مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا".
و لكنه أكد أنه لا ينوي إقامة قواعد عسكرية في أفغانستان ، و قال أنه قرر سحب القوات الأمريكية من العراق في 2012.
- الصراع العربي الإسرائيلي
بدأ هذه النقطة بالتأكيد على قوة الروابط بين أميركا و إسرائيل و أنها "غير قابلة للإنكسار" ، و استذكر "المحرقة" اليهودية ، و من جهة أخرى قال عن الشعب الفلسطيني إنه : " عاني محنة البحث عن وطن على مدى 60 عاما، وهناك الكثير من المخيمات في غزة ويعانون من ظروف الاحتلال. أمريكا لن تغض النظر عن حقوق الشعب الفلسطيني للحصول على دولة مستقلة. الحل أن نعمل على إيجاد دولتين".
و قال عن حركة حماس إنها " تحظى بدعم (الشعب) ولكن عليها مسؤولية في تحقيق أحلام الفلسطينيين". و دعاها إلى الاعتراف بحق إسرائيل في الوجود.
و عن المبادرة العربية للسلام قال أنها جيدة و مهمة "لكنها ليست نهاية مسؤوليات الدول العربية".
- نقاط أخرى
هذه أهم النقاط في خطاب أوباما ، أما بقية نقاط الخطاب فتناولت السلاح النووي الإيراني الذي قال عنه "نحن نريد عالما خاليا من الأسلحة النووية. أي دولة مثل إيران يجب أن يكون لها الحق بالوصول للطاقة النووية بالاتساق مع معاهدة حظر الانتشار النووي، ولكن لا تساهل مع سعي طهران لامتلاك سلاح نووي."
ثم تحدث بعد ذلك أوباما عن ، الديمقراطية ، و حرية الأديان ، حيث أشار إلى الأقباط و الموارنة ، و كانت النقطة السادسة عن المرأة حيث أكد على احترامه للنساء المحجبات ودعا إلى شراكة بين بلاده و أي بلد إسلامي يهتم بتعليم النساء ، و جاءت النقطة السابعة لتتحدث عن فرص التطور الإقتاصدي.
و ختم أوباما خطابه بـ شكرا و السلام عليكم.
- التطرف و العنف (الإرهاب حسب بوش)
و فيه أكد أوباما أن أمريكا و الإسلام ليسا في حالة عداء ، و أن الإسلام ليس طرفا في مشكلة مكافحة الإرهاب ، و أضاف أنه يجب علينا ألا نتسامح مع المتطرفين الذين قتلوا الأبرياء و استشهد بالآية القرآنية "مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا".
و لكنه أكد أنه لا ينوي إقامة قواعد عسكرية في أفغانستان ، و قال أنه قرر سحب القوات الأمريكية من العراق في 2012.
- الصراع العربي الإسرائيلي
بدأ هذه النقطة بالتأكيد على قوة الروابط بين أميركا و إسرائيل و أنها "غير قابلة للإنكسار" ، و استذكر "المحرقة" اليهودية ، و من جهة أخرى قال عن الشعب الفلسطيني إنه : " عاني محنة البحث عن وطن على مدى 60 عاما، وهناك الكثير من المخيمات في غزة ويعانون من ظروف الاحتلال. أمريكا لن تغض النظر عن حقوق الشعب الفلسطيني للحصول على دولة مستقلة. الحل أن نعمل على إيجاد دولتين".
و قال عن حركة حماس إنها " تحظى بدعم (الشعب) ولكن عليها مسؤولية في تحقيق أحلام الفلسطينيين". و دعاها إلى الاعتراف بحق إسرائيل في الوجود.
و عن المبادرة العربية للسلام قال أنها جيدة و مهمة "لكنها ليست نهاية مسؤوليات الدول العربية".
- نقاط أخرى
هذه أهم النقاط في خطاب أوباما ، أما بقية نقاط الخطاب فتناولت السلاح النووي الإيراني الذي قال عنه "نحن نريد عالما خاليا من الأسلحة النووية. أي دولة مثل إيران يجب أن يكون لها الحق بالوصول للطاقة النووية بالاتساق مع معاهدة حظر الانتشار النووي، ولكن لا تساهل مع سعي طهران لامتلاك سلاح نووي."
ثم تحدث بعد ذلك أوباما عن ، الديمقراطية ، و حرية الأديان ، حيث أشار إلى الأقباط و الموارنة ، و كانت النقطة السادسة عن المرأة حيث أكد على احترامه للنساء المحجبات ودعا إلى شراكة بين بلاده و أي بلد إسلامي يهتم بتعليم النساء ، و جاءت النقطة السابعة لتتحدث عن فرص التطور الإقتاصدي.
و ختم أوباما خطابه بـ شكرا و السلام عليكم.
![]()

