إيه يا سعادة الرئيس حسين أوباما؟؟يا أيها الرئيس الأمريكي الجديد بالله عليك سارع في تنفيذ خطتك الاقتصادية لإنقاذ اقتصاد بلادك ، التي نحن لها تبع في كل شيء ، ورغم أننا كنا ولا زلنا نصبح ونمسي على ترديد شعارات "الموت لأمريكا.." إلا أننا اليوم ندعو لك و لبلادك في ظلمات سرنا ، وأحيانا في تجليات جهرنا بالعفو والمعافاة التامة من هذه الأزمة التي قصمت ظهرك وقطعت لأرزاقنا الأعناق.
إيه يا سعادة الرئيس حسين أوباما ، لو تعرف ماذا فعلت بنا أزمتكم الاقتصادية ، أو ماذا ستفعل بنا إن لم تكوها بكي الشفاء العاجل ، يا سعادة الرئيس سيذوب الفارق بين البنغالي والخليجي ، ويصبحان مع في الهم سواء ، وقد بدأت تباشير ذلك اليوم تهل.
أو لم ترى يا سعادة الرئيس تلك المرأة التي فقدت أموالها في البورصة وهي تقول "ايش اللي صار.. البورصة.. الاستثمار الآمن" ، و كأنها لم تعلم أن لا استثمار آمنا في الدنيا ، بل الاستثمار الآمن الوحيد هو الاستثمار في الآخرة والحسنات ، ولكننا يا سعادة الرئيس لم نستثمر في الاستثمار الآمن ، بل اتبعناكم واستثمرنا في المقاهي والملاهي والخمارات ، التي أسكرتنا كؤوسها فصرنا نتطاول في البنيان ، لا لشيء ، إلا للتباهي ، الذي يكاد ينقلب اليوم إلى تباكي على تلك المليارات التي بذرناها تبذيرا في المطاعم الطيارة ، والأبراج العاجية ، والحفلات الوردية.
يا سعادة الرئيس حسين أوباما لا يعني طلبنا منك التعجيل بحل أزمة بلادك الاقتصادية ، أن حكوماتنا العربية لا تقوم بالواجب ، أو أنها مقصرة لا سمح الله في التصدي لغول الأزمة الاقتصادية العالمية ، بل إنها تستعد ، ومنذ مدة بكل حزم وعزم لمواجهة هذه الأزمة ، ولذلك تراها تستورد رغم الأزمة الإقتصادية الهراوات المتطورة والقنابل المسيلة للدموع ، وتستورد كل ما يدخل في خانة أدوات مكافحة الشغب ، وذلك استعدادا لأي جولة متوقعة مع الساخطين على فقدان وظائفهم ، أو على وضعيتهم الإقتصادية التي زادتها أزمتكم يا سعادة الرئيس تأزما. وكل عام وأزمتكم يا سعادة الرئيس حسين أوباما بألف خير وعافية.
إقرأ وشاهد أيضا
حلقة حوار مفتوحة مع كتائب القسام
إيه يا سعادة الرئيس حسين أوباما ، لو تعرف ماذا فعلت بنا أزمتكم الاقتصادية ، أو ماذا ستفعل بنا إن لم تكوها بكي الشفاء العاجل ، يا سعادة الرئيس سيذوب الفارق بين البنغالي والخليجي ، ويصبحان مع في الهم سواء ، وقد بدأت تباشير ذلك اليوم تهل.
أو لم ترى يا سعادة الرئيس تلك المرأة التي فقدت أموالها في البورصة وهي تقول "ايش اللي صار.. البورصة.. الاستثمار الآمن" ، و كأنها لم تعلم أن لا استثمار آمنا في الدنيا ، بل الاستثمار الآمن الوحيد هو الاستثمار في الآخرة والحسنات ، ولكننا يا سعادة الرئيس لم نستثمر في الاستثمار الآمن ، بل اتبعناكم واستثمرنا في المقاهي والملاهي والخمارات ، التي أسكرتنا كؤوسها فصرنا نتطاول في البنيان ، لا لشيء ، إلا للتباهي ، الذي يكاد ينقلب اليوم إلى تباكي على تلك المليارات التي بذرناها تبذيرا في المطاعم الطيارة ، والأبراج العاجية ، والحفلات الوردية.
يا سعادة الرئيس حسين أوباما لا يعني طلبنا منك التعجيل بحل أزمة بلادك الاقتصادية ، أن حكوماتنا العربية لا تقوم بالواجب ، أو أنها مقصرة لا سمح الله في التصدي لغول الأزمة الاقتصادية العالمية ، بل إنها تستعد ، ومنذ مدة بكل حزم وعزم لمواجهة هذه الأزمة ، ولذلك تراها تستورد رغم الأزمة الإقتصادية الهراوات المتطورة والقنابل المسيلة للدموع ، وتستورد كل ما يدخل في خانة أدوات مكافحة الشغب ، وذلك استعدادا لأي جولة متوقعة مع الساخطين على فقدان وظائفهم ، أو على وضعيتهم الإقتصادية التي زادتها أزمتكم يا سعادة الرئيس تأزما. وكل عام وأزمتكم يا سعادة الرئيس حسين أوباما بألف خير وعافية.
إقرأ وشاهد أيضا
حلقة حوار مفتوحة مع كتائب القسام
![]()

